مكي بن حموش

4398

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي وعرض « 1 » الخلق صفا أي ظاهرة ترى جماعتهم كما ترى كل واحد منهم ، لا يسترهم شيء « 2 » . لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ [ 47 ] . أي أحياء كهيئتكم حين خلقناكم أول مرة ، يحشرون حفاة عراة غرلا . وغرل « 3 » جمع أغرل « 4 » وهو الأقلف « 5 » . والمعنى يقال : لهم يوم القيامة إذا عرضوا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة « 6 » . ثم قال : [ تعالى ] « 7 » : بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً [ 47 ] . هذا خصوص للمنكرين البعث يقال : لهم بل زعمتم أن لن تبعثوا « 8 » . ثم قال : [ تعالى ] « 9 » : وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ [ 48 ] . في هذا الكلام اختصار وحذف . والتقدير ووضع الكتاب الذي فيه عمل [ كل ] « 10 »

--> ( 1 ) ق : " وعرضوا " . ( 2 ) وهو قول الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 292 . ( 3 ) ق : " غزل " . ( 4 ) ق : " غزل " . ( 5 ) ق : " الأقاف " ، وانظر اللسان ( غزل ) . ( 6 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 257 . ( 7 ) ساقط من ط . ( 8 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 257 . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) ساقط من ق .